
|
في فضيلة التفلسف
|

|
فواصل تاريخية |
|
|
|
فلسفة أم تفلسف |
|
لم
يسلم التدريس الفلسفي، و على غرار الفلسفة ذاتها، من سجالات نظرية تكتسي في
غالب الأحيان طابع الحدة البالغة. و تتعلق محاور النقاش، هذه المرة، بمدى
إمكانية تعلم الفلسفة و تعليمها كما بطبيعة هذه العملية و شروطها. على أن
جذور ما تشهده ساحة الفلسفة اليوم من تضارب في الرأي ترجع، بشكل أو بآخر،
إلى الاختلاف، الحقيقي أو المفترض، بين فيلسوفي ألمانيا العظيمين: إمانويل
كانط و فردريك هيجل حول الغاية من تدريس المادة أهي تعلم التفلسف أم اكتساب
الفلسفة؟.
في نص مشهور من " نقد العقل الخالص" كتب كانت
Kant: " حتى الآن لا
يمكن أن نتعلم أية فلسفة من الفلسفات، إذ أين هي؟ و من يمتلكها؟ و كيف
نتعرف عليها ؟ لا يمكن أن تعلم سوى التفلسف"...و مهما كان سياق هذه القولة
|
|
تدريس الفلسفة بجهة طنجة تطوان |
|
|
|
تكوين مدرسي الفلسفة |
|
|
كما هو الشأن بالنسبة لباقي المدرسين، يخضع أساتذة الفلسفة لأشكال عدة من التكوين قبل الخدمة و بعدها تروم تأهيلهم للقيام بمهامهم التعليمية على وجه مرض و تمكنهم من أدوات لتطوير ممارستهم الفصلية و استباق الصعوبات التي قد تعترض مسيرتها. هناك، أولا، التكوين الأساس الجامعي و المهني: يتنوع التكوين الجامعي، من جهة، بتنوع الكليات التي يتابع فيها الطلبة دراستهم و تبعا، أيضا، لانشغالات الأساتذة الباحثين و اهتماماتهم الفكرية، و يتنوع هذا التكوين، من جهة ثانية، تبعا للمسار الدراسي للطالب و ما إذا كان مرتبطا بشعبة الفلسفة العامة أو السوسيولوجيا أو السيكولوجيا... غير أن الوحدات الدراسية الجامعية، عموما، لا تخرج عن الأسس العامة للفلسفة و المبادئ الرئيسة للعلوم الإنسانية الملحقة بها ( علم الاجتماع، علم النفس، علم النفس الاجتماعي..) . أما التكوين المهني فيتم بالمدارس العليا للأساتذة (و من المعلوم أن نسبة مهمة من مدرسي الفلسفة لم تتلق مثل هذا التكوين بل التحقت، رأسا، بالممارسةالفصلية) تتمة |
|
وقع في دفتر الزوار
أنت الزائر